عقيدة المسلمين في الرزق
2 دقيقة قراءةاحمد رمضان٧ يوليو ٢٠٢٦

عقيدة المسلمين في الرزق

كيف يجب أن تنظر المرأة للتعدد

التي تتكلم بهذه الكلمات وتعتقد هذا الاعتقاد، مثلها كمثل طفل صغير يقول لوالده من جهله وقلة إدراكه وضعف فهمه: لا تنجب لي إخوة آخرين؛ لأنني أريد أن آخذ المصروف كله وحدي، وأتمتع بحبك لي وحدي، وتنفق علي وحدي، ثم أرثك بعد موتك وحدي!!

ويجهل هذا الطفل، لحداثة سنه، أن الرزق بيد الله عزّ وجل وحده، وأن الإنسان لا دخل له في ذلك أبداً، وليس عليه إلا أن يأخذ بالأسباب المتاحة أمامه.

فأنت لك رزق، وأخوك له رزق.

{ وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها }

من حق المرأة أن تغار بسبب زواج زوجها، وهذه طبيعة، وعلى الرجل أن يحتويها ويطمئنها ويرضيها بالعدل، وعليها أن تتحكم في غيرتها بأن تفصل بينها وبين الحقد والغل والكراهية ومعصية الله عزّ وجل.

ولكن ليس من حقها، ولا يجوز لها، أن تنطق بما يخالف العقيدة، أو أن تعتقد أن أختها ستكون سبباً في حجب رزق كتبه الله لها!!

ننبه على الزوج بأن يهيئ الظروف، ويأخذ بالأسباب، ويحرص على العدل، ويتقي الله عزّ وجل.

وننبه على الزوجة بأن لا تتسخط على قضاء الله وقدره، وأن لا تنطق أو تعتقد ما يغضبه سبحانه.

وأن تعلم أن النبي ﷺ قال في الحديث رواه أبو هريرة رضي الله عنه:

{ لا تسأَلُ المرأةَ طلاقَ أختِها لتستفرغَ ما في صَحْفتِها ولِتَنكِحَ فإنَّ لها ما قُدِّر لها }

[ أخرجه البخاري وأبو داود ومالك وابن حبان والنسائي ]

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أيضاً أنه قال:

{ نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَبيعَ حاضِرٌ لبادٍ، ولا تَناجَشوا، ولا يَبيعُ الرَّجُلُ على بَيعِ أخيه، ولا يَخطُبُ على خِطبةِ أخيه، ولا تَسألُ المَرأةُ طَلاقَ أُختِها لتَكفَأَ ما في إنائِها }

يعني: لتأخذ ما في إناء أختها فتضعه في إنائها فيكون كله لها.

[ متفق عليه ]

والله المستعان